الرئيسية ← الأسماك ← طَمْس

طَمْس

Poisson-lune Mola mola
الأسماك سمك عرض البحر نُشر في 18/10/2026

البطاقة

النوع
سمكة عظمية من فصيلة Molidae، تعيش في عرض البحر
الموطن
المياه المعتدلة والدافئة في كلّ البحار والمحيطات، ومنها المتوسط؛ تكون غالبا بين 30 و70 مترا، وتغوص أحيانا إلى أكثر من 1000 متر، ثم تصعد إلى السطح
التغذية
قناديل البحر (Méduses) في الغالب، ومعها حيوانات صغيرة من قشريات ورخويات وأسماك
الحجم
أكبر ما سُجّل منها نحو 3.3 أمتار، ووزن يقارب 1.3 طن
علامات مميزة
جسم مستدير مفلطح لا ذيل له، بل حاشية من الجلد تصل بين زعنفتين طويلتين، واحدة في أعلاه وأخرى في أسفله؛ وتُرى كثيرا مستلقية على جنبها فوق سطح الماء
لا تخلط بينها
زعنفتها الظاهرة فوق الماء قد يظنّها الناظر من بعيد زعنفة قرش؛ فإذا دنا منها زال اللبس: جسم مستدير مفلطح، ولا ذيل خلف الزعنفة.
الصيد
لا تؤكل في دلس ولا يُقصد صيدها، وإنما تقع في الشباك عرضا
حالة الحفظ
«معرّضة للانقراض» (Vulnerable) عالميا في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، و«بيانات غير كافية» (Data Deficient) على مستوى أوروبا

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «طمس»؟

«طمس» من الأسماء التي سمعها لمين سواق (Souag) في دلس سنة 2005، وأدرجه بين الأسماك التي لم يهتدِ إلى تحديد أنواعها؛ وهي سمكة القمر. وذكره عامر شعباني في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» بصيغة «الطَّمس» بين الأسماء المتعلّقة بالبحر والبحّارة (ص 164)، دون تفصيل.

والجذر (ط-م-س) فصيح ثابت المعنى: «طَمَسَ الشيءَ» محاه وأذهب أثره حتى لا يُعرف. غير أنّ أنفع ما يُستدلّ به كلامُ أهل دلس أنفسهم: فقد أورد شعباني في معجمه لألفاظ دلس الشائعة (ص 278) قولهم «كالطَّمس»، يقال لمن لا يكاد يتحرّك، أو لمن هو بطيء الحركة.

طَمَسَ — بالعربيةمحا الشيءَ وأذهب أثره؛ و«الطامس» ما عفا رسمه فلم يبقَ منه ما يُعرف به
كالطَّمس — عند شعبانيتشبيهٌ يقال في دلس لمن لا يكاد يتحرّك أو هو بطيء الحركة (ص 278)
طمس — عند سواقسمعه في دلس سنة 2005 بين أسماء الأسماك، دون أن يحدّد نوعه

والعلاقة بين الاسم وحال السمكة ظاهرة: فهي تُرى ساكنة على وجه الماء، مائلة على جنبها، لا تكاد تتحرّك ولا تنفر ممّن دنا منها. لكنّ اتجاه الصلة غير محسوم. فإمّا أن يكون معنى الانطفاء وذهاب الحركة هو الأصل، فسُمّيت به السمكة لسكونها، كما يقال «طمس» للشخص الذي لا يستجيب لشيء؛ وإمّا أن تكون السمكة هي الأصل، فصار يُشبَّه بها البطيء الخامل. ودخول أداة التعريف في «كالطَّمس» يوحي بأنّ المشبَّه به شيء معروف بعينه عند أهل دلس، ولعلّه هذه السمكة نفسها.

ربطُ الاسم بسكون السمكة ترجيح لم يصرّح به أحد من الباحثين، فشعباني لا يذكر السمكة في شرحه للتشبيه. ولا يُخلط بين «طمس»، اسمِ هذه السمكة، و«طماس»، اسمِ القاع البعيد الذي لا تبلغه العين (انظر مقالة «طماس» في باب «من لغة البحر»)، وإن اشتركا في الجذر.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك