الرئيسية ← الأسماك ← بوزلايق

بوزلايق

Blennies Parablennius sanguinolentus · Parablennius gattorugine · Parablennius zvonimiri
الأسماك سمك قاعي نُشر في 18/10/2026

البطاقة

النوع
اسم يجمع في دلس عدّة أسماك صغيرة من جنس Parablennius (فصيلة Blenniidae)، كلّها ملازمة للقاع
الموطن
قرب الشاطئ، بين الصخور والحجارة المكسوّة بالطحالب وفي شقوقها؛ من الماء القليل الغمق جدّا إلى نحو 30 مترا
الحجم
من نحو 7 سنتيمترات (Parablennius zvonimiri) إلى 20 (Parablennius sanguinolentus)، ويبلغ أكبرها (Parablennius gattorugine) نحو 30
علامات مميزة
جلد أملس يكسوه مخاط غزير؛ وفوق العينين زوائد جلدية صغيرة عند بعض الأنواع، متفرّعة عند Parablennius gattorugine؛ وفي كلّ فكّ صفّ واحد من الأسنان المتلاصقة، وكثيرا ما يكون عند زاوية الفم ناب
لا تخلط بينها
الرقاد، وله بطاقته: جسمه مكسوّ بالحراشف، وعلى ظهره زعنفتان منفصلتان، وزعنفتاه البطنيتان ملتحمتان في قرص يرتكز عليه. أمّا بوزلايق فلا حراشف له، وزعنفته الظهرية واحدة متّصلة، وزعنفتاه البطنيتان خيطان قصيران تحت الحلق لا قرص بينهما.
حالة الحفظ
الأنواع الثلاثة كلّها «غير مهدّدة» (Least Concern) في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «بوزلايق»؟

الاسم مركّب من «بو» و«زلّايق». و«بو» مختصرة من «أبو»، وبها تُصاغ في الدارجة أسماء تصف الشيء بأبرز ما فيه، أي «صاحب كذا»، كما في «بوسنان» صاحب الأسنان. و«زلّايق» من جذر ز-ل-ق، جذر الانزلاق، وهو جذر فصيح حيّ في الدارجة («زلق» بمعنى انزلق). فيكون معنى الاسم: الذي يزلق.

ويوافق ذلك ما يعرفه كلّ من أمسك هذه السمكة: جلدها بلا حراشف، يكسوه مخاط غزير، فتفلت من بين الأصابع حين يحاول الصيّاد نزع الصنّارة من فمها.

زلق — بالعربية«زَلِقَ» أي لم تثبت قدمه، و«الزَّلَق» الانزلاق؛ وفي الدارجة «زلق» معناه انزلق
buzəllayəq — عند سواقسمع لمين سواق (Souag) الاسم في دلس، فذكره سنة 2005 مرجّحا أنه Parablennius incognitus، ثم ترجمه سنة 2014 بـ«الذي يزلق» (slippery one) ونسبه إلى جنس Parablennius
baveuse — بالفرنسيةمن «bave» أي اللعاب أو المخاط: اسم Parablennius sanguinolentus في الفرنسية

فالاسمان، الدلسي والفرنسي، ينظران إلى الشيء نفسه من جهتين: الفرنسيون سمّوا السمكة باسم مخاطها، وأهل دلس سمّوها بما يفعله ذلك المخاط، أي أنها تزلق من اليد. وهو المنحى نفسه الذي سلكوه في تسمية جارها في الجحور، الرقاد.

ذكر عامر شعباني «بوزلايق» في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (ص 164) بين الأسماء المتعلّقة بالبحر والبحّارة، دون تفصيل. والربط بالانزلاق هو ظاهر الاسم وترجمة سواق نفسه، غير أنّ أحدا لم يدرس صيغة «زلّايق» دراسة لغوية مفصّلة. نرحّب بما يعرفه الصيّادون وأهل اللغة.

القصة

كثيرا ما يخلط الصبيان بين الرقاد وبوزلايق، فيدفعون ثمن ذلك: فحين يحاول الصبيّ نزع الصنّارة من فم بوزلايق، تفلت السمكة من بين أصابعه في أحسن الأحوال، وتعضّه في أسوئها. وعضّته مؤلمة بعض الشيء، لكنها لا تضرّ. وفى كل الأحوال يُردّ البوزلايق إلى البحر، لأنه لا يؤكل فهو صغير ولزج، وتنظيفه عناء كبير لقليل من اللحم.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك