الرئيسية ← الأسماك ← جْرَانَة البحر

جْرَانَة البحر

Uranoscope Uranoscopus scaber
الأسماك سمك قاعي سامّ نُشر في 22/10/2026

البطاقة

النوع
سمك قاعي من فصيلة Uranoscopidae، يطمر نفسه في الرمل أو الطين ولا يظهر منه إلا العينان، ويتربّص بفريسته
الموطن
القيعان الرملية والطينية، من 15 مترا إلى بضع مئات من الأمتار، وأكثره في المئة متر الأولى
التغذية
الأسماك الصغيرة أساسا، يستدرجها بخيط لحمي رفيع يخرجه من فمه كالطُّعم
الحجم
عادة بين 15 و30 سنتيمترا
علامات مميزة
رأس كبير عريض مسطّح من أعلى، وعينان صغيرتان فوقه تنظران إلى السماء، وفم عمودي فكّه السفلي بارز مهدّب. خلف غطاء الخياشيم، فوق كل زعنفة صدرية، شوكة قوية. الزعنفة الظهرية الأولى سوداء، واللون رمادي بنّي مرقّط بالأبيض
لا تخلط بينها
مع الرانية: كلتاهما تطمر نفسها في الرمل ولها زعنفة ظهرية أولى سوداء وأشواك سامّة، لكن الرانية جسمها مستطيل ورأسها غير مسطّح، وفمها مائل لا عمودي، وشوكتها على غطاء الخياشيم

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «جرانة البحر»؟

«الجرانة» في الدارجة هي الضفدعة، و«جرانة البحر» ضفدعة البحر. والأرجح أن التسمية تشبيه بالشكل: رأس كبير عريض مسطّح، وعينان في أعلاه، وفم واسع؛ وهي إذا رقدت في القاع لا يبدو منها إلا عيناها، كما تفعل الضفدعة في الماء.

والتشبيه نفسه، أو ما يقاربه، معروف خارج دلس:

Uranoscopus bufoاسم علمي أطلقه العالم الفرنسي فالنسيان (Valenciennes) سنة 1843 على سمكة من جزر الكناري، ثم تبيّن أنها النوع نفسه، فتُرك هذا الاسم ولم يعد مستعملا. و«bufo» كلمة لاتينية معناها ضفدع البرّ (crapaud بالفرنسية)
Uranoscopusالاسم العلمي، من اليونانية: «الناظر إلى السماء»، لعينيه المتّجهتين إلى أعلى
stargazer — بالإنجليزية · miracielo — بالإسبانيةالناظر إلى النجوم، الناظر إلى السماء

فالعلماء رأوا فيه ضفدع البرّ مرّة، وأهل البحر في دلس رأوا فيه الضفدعة. أما كلمة «جرانة» نفسها، وهي متداولة في الدارجة الجزائرية، فأصلها غير محسوم: يُقال إنها أمازيغية، ولم نقف على مصدر موثوق يثبت ذلك أو يبيّن هل أخذتها الدارجة من الأمازيغية أم العكس.

لا يرد الاسم في جرد لمين سواق (Souag) لأسماء الأسماك في دلس (2005)، ولا في مدوّنته (2014). وذكره عامر شعباني في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (ص 166) باسم «الجرانة» دون تفصيل. نرحّب بما يعرفه أهل دلس وأهل اللغة عن أصل الكلمة.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك