الرئيسية ← الأسماك ← جاجة البحر

جاجة البحر

Grondin volant Dactylopterus volitans
الأسماك سمك قاعي نُشر في 27/10/2026

البطاقة

النوع
سمكة قاع عظمية من فصيلة Dactylopteridae، تدبّ على القاع بزعنفتي الحوض
الموطن
القيعان الرملية والطينية، والرمل بين الصخور، من متر واحد إلى نحو 100 متر؛ في المتوسط كلّه وعلى ضفّتي الأطلسي
التغذية
صغار القشريات كالموجنيب، والصدفيات والأسماك الصغيرة؛ تبحث عنها في الرمل، تتحسّسه وتنبشه بمقدّم زعنفتيها الصدريتين
الحجم
نحو 38 سنتيمترا في الغالب، وقد تبلغ 50 سنتيمترا
علامات مميزة
رأس كبير مربّع، عظامه كالخوذة، وفي زاويته شوكة طويلة. وزعنفتان صدريتان ضخمتان كالمروحة، شبه شفّافتين، مرقّطتان وحوافهما زرقاء زاهية: تطويهما على جسمها، وتبسطهما إذا أُزعجت؛ وفي مقدّم كلّ منهما فصّ صغير منفصل
لا تخلط بينها
مع الطيّار: هو سمك سطحي يقفز من الماء وينزلق في الهواء، ورأسه صغير أملس. أمّا جاجة البحر فلا تفارق القاع ولا تخرج من الماء، ورأسها كبير مدرّع.
حالة الحفظ
«غير مهدّدة» (Least Concern) في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة

حكاية الاسم

من أين جاءت تسمية «جاجة البحر»؟

«الجاجة» في كلام أهل دلس هي الدجاجة، و«جاجة البحر» هي دجاجة البحر. وقد سجّل لمين سواق (Souag) الكلمة مرّتين في دراسته عن لهجة دلس سنة 2005: اسما لسمكة ترجمها «gurnard» (ص 169)، ثمّ بمعنى الدجاجة بين أسماء الحيوان (ص 174). وأوردها عامر شعباني، «الجاجة»، في قائمة أسماء الأسماك من كتابه «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (ص 166)، دون تعريف.

ولم نجد من شرح سبب التسمية. وأقرب ما يُفهم منها شكل السمكة: زعنفتان صدريتان عريضتان تبسطهما كالجناحين. وقد يكون في سلوكها شبه آخر: فهي تنبش الرمل بمقدّم زعنفتيها بحثا عن طعامها، كما تنبش الدجاجة الأرض. وهذان تفسيران محتملان، لا خبر موثّق.

وتشبيهها بالطير ليس خاصّا بدلس:

poule de mer — بالفرنسية«دجاجة البحر»، من أسمائها الفرنسية إلى جانب grondin volant
Flughahn — بالألمانية«الديك الطائر»
gallinella — بالإيطالية«الدجاجة الصغيرة»، لكنه اسم سمكة قاع أخرى تشبهها، Chelidonichthys lucerna
volitans — بالاسم العلميمن اللاتينية، «التي تطير هنا وهناك»؛ وهو الوصف نفسه الذي أعطاه العالم السويدي لينيوس (Linnaeus) سنة 1758 لأحد أنواع الطيّار، Exocoetus volitans

فالاسم العلمي والاسم الفرنسي «grondin volant» يقولان إنّها تطير، ومن هنا يقع الخلط بينها وبين الطيّار. والحقيقة أنّها لا تطير ولا تنزلق في الهواء، بل لا تكاد تفارق القاع. أمّا اسمها في دلس فيذكر الجناحين ولا يدّعي لها طيرانا؛ ولا ندري هل قصد ذلك من سمّاها.

أورد عامر شعباني في قائمة الأسماك اسم «قالينات» (ص 169)، دون تعريف؛ وهو في دلس «ڤالينات»، الاسم الذي تُعرف به سمكة قاع أخرى تشبه جاجة البحر، Chelidonichthys cuculus، لها هي أيضا زعنفتان صدريتان كبيرتان. وكلمة «gurnard» التي ترجم بها سواق «الجاجة» تصدق على السمكتين. نرحّب بما يعرفه الصيّادون وأهل دلس عنهما.

القصة

هنا يوضع النص الحر لأهل المنطقة — ذكريات وتفاصيل لا يرويها إلا الدلالسة. شاركونا بها.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك