الرئيسية ← حيوانات أخرى ونباتات ← توبرينت

توبرينت

Codium Codium sp.
نباتات طحلب أخضر نُشر في 27/10/2026

البطاقة

النوع
طحلب أخضر (Chlorophyta) من جنس Codium، والأرجح Codium vermilara.
الوصف
أغصان أسطوانية متفرّعة، قطرها نحو نصف سنتيمتر، ملمسها مخمليّ وأطرافها مستديرة أفتح خضرة، تنبت من نقطة واحدة على الصخر، وقد يبلغ طولها 30 سنتيمترا.
الموطن
الصخور في المياه القليلة العمق، بعيدا عن الشمس المباشرة، وغالبا دون 25 مترا. يعيش في المتوسط والأطلسي.
التعرّف
وصفه سواق بأنّه صغير، أخضر زيتونيّ، متفرّع، ولم يسمّ له نوعا علميّا. وتوافقه أغصان Codium الأسطوانية التي تُشَكّ في الصنّارة؛ والتعرّف يحتاج تأكيدا بصورة لتوبرينت دلس نفسه.

حكاية الاسم

من أين جاء اسم «توبرينت»؟

«توبرينت» لا يشبه العربية في شيء، ولا هو من الأسماء التي أخذتها دلس عن الإسپانية أو الإيطالية أو الفرنسية. سجّله لمين سواق (Souag) في «ملاحظات على لهجة دلس» (2005، ص 169) بين خمسة أعشاب بحرية يعرفها أهل دلس، فكتبه «توبرينْت» (tubrint) ووصفه بأنّه صغير، أخضر زيتونيّ، متفرّع. وأورده عامر شعباني في «الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة» (2013) مرّتين بصيغة «تُوبْرِنْت»: بين «الأعشاب البحرية» بلهجة دلس (ص 171)، وفي «معجم الألفاظ الشائعة لقلعة دلس» (ص 284) حيث يعرّفه: «حشيشة تجعل طعم لنوع من السمك»، دون أن يسمّي ذلك السمك.

وأمّا أصله، فيرى سواق في الحاشية 28 من بحثه أنّ صيغة الكلمة تدلّ دلالة تكاد تكون قاطعة على أصل أمازيغي. وفي صيغتها ما يشهد لذلك: تاءٌ في أوّل الاسم وتاءٌ في آخره، وهي علامة المؤنّث المعهودة في الأمازيغية. غير أنّه يعترف بأنّه لم يجد في معاجمها كلمة تقابلها مقابلة مقنعة، وأقرب ما وقف عليه:

tebăremt — بالتماجق (لسان الطوارق)«صنف من النبات المعمِّر» (esp. de plante persistante) — Alojaly 1980

ويبيّن سواق وجه المقارنة: الـ e في لسان الطوارق تقابلها i في لهجات الشمال بانتظام، والـ ă في مقطع مفتوح غير أوّل تسقط عندهم. فالشبه قائم في الهيكل (ت‑ب‑ر… ت)، لكنّ الكلمتين تفترقان في غير ذلك — الميم في التماجق والنون في دلس — ولهذا يبقى الرّبط بينهما احتمالا لا أكثر.

أصلٌ أمازيغيّ مرجَّح، وكلمةٌ أمٌّ لم تُعرف بعد. فإن عرف أحد من أهل دلس أو من أهل اللغة كلمة أمازيغية قريبة منه، فنحن نرحّب بما يعرفه.

القصة

يعرّف عامر شعباني «توبرينت» في معجمه بأنّه «حشيشة تجعل طعم لنوع من السمك» («الأنفاس الأخيرة للأندلس الصغيرة»، 2013، ص 284)، ولا يسمّي ذلك السمك. وهو في دلس التشالبة.

يظهر توبرينت عندنا في آخر الخريف وأوّل الشتاء، فيقطفه الصيّادون من الصخر ويجعلونه طُعما للتشالبة. ولا عجب في ذلك: فالتشالبة الكبيرة عاشبة، ترعى الطحالب وأوراق الطريع.

وكانوا يصطادونها بقصبات من القصب متينة جدّا، لأنّ المقصود هو التشالبة الكبيرة التي تقارب الكيلوغرام أو تزيد عليه، وهذه قد تكسر القصبة إن لم تكن متينة.

هل تعرفون غير التشالبة يُصطاد بتوبرينت، أو اسما آخر لهذه الطريقة؟ شاركونا بما تعرفون.

هل تعرف أكثر؟

إذا كان لديك تصحيح لهذه المعلومات، أو اسم آخر، أو ذكرى — شاركنا بها.

أرسل مساهمتك